أصبحت ساق اللورد أُكسبريدج موضع اهتمام سياحي بعد معركة واترلو، إذ ارتبطت إصابته في تلك المعركة بحادثة اشتهرت لاحقاً وأضفت على هذا الجزء من جسده طابعاً استثنائياً في الذاكرة العامة. وقد جرى التعامل مع القصة بوصفها من الطرائف التاريخية المرتبطة بنتائج الحرب، حين تحولت إصابة شخصية عسكرية بارزة إلى مادة للفضول والزيارة، في دلالة على الكيفية التي قد يكتسب بها تفصيل جسدي أو حدث عابر قيمة رمزية تتجاوز سياقه الأصلي.