بقيت ساق اللورد أوكسبريدج في واترلو بعد أن أُصيب إصابة بالغة في تلك المعركة الشهيرة، وأصبح هذا الحدث من أكثر الوقائع ارتباطًا باسمه في الذاكرة التاريخية، لأنه جسّد قسوة القتال وما خلّفه من آثار جسدية دائمة على المشاركين فيه.
سبحان الله