اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
حققت زوفيا نهرينغوفا أرقاماً قياسية عالمية في سباق التزلج السريع على جميع المسافات الفردية، وهو إنجاز نادر يدل على تفوقها الشامل في هذا التخصص الرياضي؛ إذ لا يقتصر التميز فيه على مسافة واحدة بعينها، بل يشمل القدرة على الأداء العالي في مختلف السباقات الفردية التي تتطلب مزيجاً من السرعة والتحمل والدقة في توزيع الجهد.
حققت لاعبة الغولف «لوسي لي» أرقاماً قياسية لافتة حين أصبحت أصغر متأهلة في تاريخ تصفيات بطولة الولايات المتحدة للهواة للسيدات عام ٢٠١٣ وهي في سن ١٠ أعوام، ثم عادت لتسجل إنجازاً مماثلاً عندما صارت أصغر متأهلة في تاريخ تصفيات بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للسيدات عام ٢٠١٤ وهي في سن ١١ عاماً. وقد جعلها هذان الإنجازان من أبرز المواهب الشابة في لعبة الغولف في ذلك الوقت، بعدما لفتت الأنظار بقدرتها على منافسة لاعبات أكبر منها سناً في بطولات ذات مستوى عالٍ من التنافس.
حققت هانا كنيازيفا-مينينكو أرقاماً قياسية إسرائيلية في مسابقتي الوثب الطويل والوثب الثلاثي؛ إذ سجلت الرقم القياسي في الوثب الطويل عام ٢٠١٤، كما أحرزت الرقم القياسي في الوثب الثلاثي عامي ٢٠١٣ و٢٠١٥. وتُعد هذه الإنجازات من أبرز محطاتها الرياضية، لأنها رسخت حضورها بوصفها واحدة من أبرز اللاعبات في اختصاصي الوثب داخل إسرائيل.
حقق لاعب الكرة الطائرة برايان ثورنتون أرقاماً قياسية في التمريرات الحاسمة خلال موسم واحد وكذلك على مستوى المسيرة الجامعية كاملة في جامعة كاليفورنيا، إيرفاين، إذ أصبح صاحب أعلى حصيلة في هذين المجالين داخل تاريخ البرنامج الرياضي للجامعة. وقد عكس هذا الإنجاز تأثيره المباشر في تنظيم اللعب وصناعة الهجمات، وجعله واحداً من أبرز الأسماء المرتبطة بسجل الفريق في الكرة الطائرة الجامعية.