تعرّضت لِدّي باكروف لإدانات متكررة بموجب المادة ١٧٥ من القانون الجنائي للإمبراطورية الألمانية، وهي المادة التي كانت تُستخدم لملاحقة العلاقات المثلية بين الرجال في ذلك الوقت، ما جعل اسمها مرتبطًا بسلسلة من الأحكام العقابية المتتابعة.
سبحان الله