المادة ١٧٥ من القانون الجنائي الألماني عُرفت كنص تشريعي شرّع جرائم تتعلق بالأفعال الجنسية بين ذكور، وقد أُدخلت ضمن التشريعات الجنائية بعد توحيد ألمانيا في القرن التاسع عشر، وتحديدًا في سنة ١٨٧١، لتكون جزءًا من الإطار القانوني الجنائي الألماني.
أُلغيت المادة ١٧٥ من القانون الجنائي الألماني بصورة كاملة في سنة ١٩٩٤، وبذلك انتهى وجودها كنص قانوني جنائي نافذ في التشريع الألماني؛ ويُلاحظ أن هذه الإلغاء جاء بعد مراحل من الإصلاحات الجزئية والتخفيفات التي طرأت على النص عبر القرن العشرين.
المادة ١٧٥ استُخدمت خلال الحقبة النازية كأداة قانونية لملاحقة الرجال المثليين، إذ طُبقت إداناتها وأدانتها السلطات النازية وأدى ذلك إلى سجن وإرسال بعض المدانين إلى معسكرات الاعتقال، فيما شكل هذا الاستخدام جزءًا من اضطهاد أوسع طال الأقليّات الجنسية في تلك الفترة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.