في عام ١٩٣٥، حقق جيمي غوثري خمسة أرقام قياسية عالمية في السرعة على دراجة «نورتون إنترناشونال» في مضمار الوعاء الخرساني ببلدة مونليري في فرنسا، وهو إنجاز رسّخ مكانته بوصفه أحد أبرز الدراجين في سباقات السرعة خلال تلك الحقبة.
في عام ١٩٣٥، حقق جيمي غوثري خمسة أرقام قياسية عالمية في السرعة على دراجة «نورتون إنترناشونال» في مضمار الوعاء الخرساني ببلدة مونليري في فرنسا، وهو إنجاز رسّخ مكانته بوصفه أحد أبرز الدراجين في سباقات السرعة خلال تلك الحقبة.
أرقام هواتف الطوارئ هي أرقام هاتفية قصيرة عادة مكونة من ثلاثة أرقام تتيح للناس الاتصال السريع بخدمات الطوارئ المحلية مثل الإسعاف والإطفاء والشرطة لطلب المساعدة، وتختلف هذه الأرقام بين البلدان وتُصمم لتكون سهلة التذكّر والتشغيل عبر الشبكة العامة لتوفير استجابة سريعة في حالات الخطر والطوارئ.
حقق القبطان روبرت واترمان ثلاثة أرقام قياسية في السرعة أثناء الإبحار من الصين إلى نيويورك في أربعينيات القرن التاسع عشر، وكان ذلك إنجازاً لافتاً في تاريخ الملاحة البحرية آنذاك، إذ عكس قدرة السفن الشراعية في تلك المرحلة على قطع المسافات الطويلة بسرعة غير مألوفة قياساً بظروف الإبحار وأساليبه في ذلك الزمن.
النسر الذهبي يوجد في نصف الكرة الأرضية الشمالي، وهو من الطيور الافتراسية، وتتجول النسور الذهبية البالغة كثيراً في نطاقها المحدد. تُعد الأنواع الفرعية منه من أكبر أنواع النسور التي تنتمي إلى جنس أكويلا، وتكون أنثى النسر الذهبي أكبر من الذكر بشكل ملحوظ، إذ تزن ربع أو ثلث أكثر منه. تضع الأنثى كيلتين من البيض وتبدأ عملية الفقس بعد وضع البيضة الأولى مباشرة، وبعد مرور ٤٥ يوماً يفقس النسر الصغير من البيض، ويكون لونه أبيض، ويتغذى لمدة ٥٠ يوماً قبل أن يستطيع الطيران لأول مرة والحصول على غذائه بنفسه. ينتمي هذا الطائر إلى عائلة أكسيبتريداي، ويتراوح طوله من ٦٦ إلى ١٠٠ سنتيمتر، وطول جناحه من ١٥٠ إلى ٢٤٠ سنتيمتراً، ووزنه من ٢.٥ إلى ٧ كيلوغرامات، ويضع بيضتين، ويبلغ سن البلوغ بين ٣ و٤ سنوات، ويكون وقت توالده من مارس حتى يوليو، وقد يصل عمره إلى ١٥ سنة. يتغذى على الحيوانات الثديية أو على الطيور الحية والميتة، وقد وصف لينيوس هذه الأنواع للمرة الأولى عام ١٧٥٨ على أنها طيور كريستوس الصقرية، كما يُعد هذا النوع من أكبر أنواع جنس الأكويلا المنتشرة في أنحاء العالم، وتتراوح سرعة طيرانه المعتادة بين ٢٨ و٣٢ ميلاً في الساعة، وقد يطير بأكثر من ١٢٠ ميلاً في الساعة، ويغوص بسرعة قد تبلغ ١٥٠ ميلاً في الساعة.
يُعرف النسر الفلبيني أحيانًا باسم النسر آكل القرود، مع أن غذاءه لا يقتصر على القرود، بل يشمل الثدييات والطيور والزواحف التي يصطادها داخل الغابات. ويُعد من أكبر النسور وأكثرها ندرة، ولا يعيش طبيعيًا إلا في بعض جزر الفلبين. وقد أدى قطع الغابات والصيد وتجزئة موائله إلى تراجع أعداده بشدة، كما يزيد بطء تكاثره من صعوبة تعافي جماعاته البرية.