لم تنشأ بين «الطائر الذهبي» وأحد رؤساء الحكومة أي صداقة أو علاقة ودّ، بل بقيت بينهما مسافة واضحة وحالة من الجفاء، ولم تتطور إلى تقارب شخصي أو تفاهم حقيقي في أي مرحلة لاحقة، على الرغم من إمكان حدوث ذلك نظريًا.
سبحان الله