لا تزال السيرة المزيفة للقديس بنّو، التي نسبها الراهب هينينغ روز إليه، تؤثر في النظرة إليه حتى اليوم؛ إذ خلّفت هذه الرواية المزوّرة أثرًا طويلًا في الوعي التاريخي والديني، واستمرت تبعاتها في تشكيل الصورة المتداولة عنه عبر القرون.
سبحان الله