تتميّز أغنية «أَنَذَر نَيْل إِن مَا هارت» بلحن وُصف بأنه «ماكارتني» الطابع، في إشارة إلى القرب من الأسلوب اللحني المرتبط ببول «مكارتني»، وقد بلغت المركز ١٧ في قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة.
وُصفت فرقة “باسالا”مّا” اللا موجية” الموسيقية بأنها “١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة”، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.
تعتبر العبارة المنقولة بالفرنسية «فْرَنْشْمَان، مَا شِيرْ، سِيْ لُو كَادِيْه دُ مُو سُويسي» من أشهر المقولات السينمائية المقتبسة عن فيلم أمريكي من العصر الذهبي لهوليوود، وتُذكر على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أفضل الردود السينمائية في تاريخ السينما الأمريكية؛ العبارة جزء من حوار شهير بين شخصيتين في فيلم كلاسيكي وتحظى بمكانة بارزة في الذاكرة الثقافية للسينما الأمريكية.
أنتوني ديني (١٥٠١–١٥٤٩): سياسي إنجليزي ومدّ القربى لهنري الثامن بصفته، وكان من أبرز معاونيه في سنواته الأخيرة ومشاركًا في صياغة وصية الملك وامتلك أملاكًا بعد حل الأديرة.
تروى عن رئيس الحزب الشيوعي الإندونيسي أنه كان يخاطب وونسونغورو بصوت خافت إلى درجة أن الحاضرين اضطروا إلى أن يكونوا بمثابة «ميكروفونه» لنقل كلماته، في إشارة إلى ضعف صوته أو إلى أسلوبه الهادئ في الحديث. وتُفهم هذه العبارة على أنها وصف لمشهد لافت جمع بين شخصية سياسية بارزة وموقف غير مألوف، حيث لم يكن المتكلم مسموعاً بما يكفي إلا عبر من حوله الذين تولوا إيصال كلامه للآخرين.