تُشير عبارة حول الشمبانيا إلى أن الشمبانيا تُقدَّم في أدوات تسمى فلوت الشمبانيا وكوب الشمبانيا، حيث يكون لفلوت الشمبانيا شكل أنبوبي ضيق وطويل يُستخدم تقليديًا لتقديم المشروبات الغازية بهدف الحفاظ على الفقاعات والغازات الذائبة.
تُشير عبارة حول الشمبانيا إلى أن الشمبانيا تُقدَّم في أدوات تسمى فلوت الشمبانيا وكوب الشمبانيا، حيث يكون لفلوت الشمبانيا شكل أنبوبي ضيق وطويل يُستخدم تقليديًا لتقديم المشروبات الغازية بهدف الحفاظ على الفقاعات والغازات الذائبة.
يُنصح عادةً بعدم شرب الشمبانيا في فلوت الشمبانيا أو في كوب الشمبانيا التقليدي وفق نصائح تُقدّمها مجموعات من السوميلية ومصنعي النبيذ، حيث تُشير هذه التوصيات إلى أن أشكال الأدوات التقليدية قد لا تكشف عن النكهات والروائح الكاملة للشمبانيا مقارنةً بكؤوس مصممة خصيصًا لتعزيز خصائصها الحسية.
يُعتقد أن خطر الوفاة بسبب طرْق فلين قارورة الشمبانيا أعلى من خطر الوفاة الناتج عن لدغة عنكبوت سام، وتُستخدم عبارة "خطر الفلين" للإشارة إلى حوادث إصابة الرأس أو الصدر أو كبد ضربات قوية ناجمة عن انطلاق الفلين تحت ضغط السائل الغازي في قارورة الشمبانيا. يشير هذا التصور إلى أن الحوادث العرضية المرتبطة بالتعامل مع زجاجات الشمبانيا المغلقة يمكن أن تكون مميتة في حالات نادرة، بينما تُعد لدغات معظم أنواع العناكب السامة أقل شيوعًا ولها معدلات وفاة أقل في السياقات العامة التي لا تتضمن سخونة أو سمومًا فتاكة نادرة، لذا تُستخدم هذه المقارنة لتوضيح أن المخاطر اليومية قد تكون غير متوقعة وأن الانتباه في التعامل مع الزجاجات المضغوطة يقلل من وقوع حوادث خطيرة.
المائدة المستديرة طبقاً لأساطير القرون الوسطى، هي المائدة التي كان يجلس إليها الملك البريطاني آرثر وفرسانه ليأكلوا ويتناقشوا. وكانت المائدة مستديرة، ليتجنب أي مشاجرات بين هؤلاء الفرسان، في ترتيب جلوسهم. والمائدة المستديرة خرافة. حقيقة كان هناك آرثر، ولكنه لم يكن ملكاً، وإن جرت الدماء الملكية في عروقه، كان جندياً نصف روماني، حارب لإبعاد السكسون بعد رحيل الرومان عن بريطانيا في القرن الخامس الميلادي، بعد وفاته وصلت القصة الى فرنسا، فأعادها النورمانديون الى بريطانيا. وقصص الفروسية والشهادة من تأليف “سيرتوماس مالوري” في القرن الخامس عشر.
مسند السكين قطعة من أدوات المائدة تُستخدم في البلاد الغربية وآسيا لسند السكين أو أدوات الطعام لتجنب ملامسة الشفرات أو مقابضها لمفرش المائدة ولسوائل الطهي؛ صيغت أشكالها وموادها عبر التاريخ من الخشب إلى الذهب والفضة والعرق والعاج ثم البلاستيك، وذكر أنها وُجدت بأشكال قريبة في آسيا مثل مسند عصا الطعام ومسند الملعقة.