اضطر كارل ليمان، الذي كان يشغل منصب أمين الرهونات الملكي، إلى التوقف مؤقتًا عن عمله بصفته رئيسًا للبلدية بسبب ما وُصف آنذاك بسوء تربية الأطفال. وتظهر هذه الحادثة كيف كانت المسؤوليات العامة في ذلك الوقت قد تتأثر حتى بأمور تتصل بالحياة الأسرية والسلوك الاجتماعي داخل المجتمع المحلي.
سبحان الله