أولًا، قام جريغوريوس مورس بتأديب رئيس أساقفة كولونيا، ثم إن هذا الأخير عثر بعد ذلك على رفات القديس. وتجمع هذه الحادثة بين العقاب والحدث الديني في سياق واحد، إذ انتقل رئيس الأساقفة من موقف التوبيخ إلى اكتشاف الجثمان المقدس الذي اكتسب أهمية خاصة في الذاكرة الكنسية.
سبحان الله