طوّر بول غيرهاردت شكلًا شعريًا جديدًا لقصيدته الصباحية «الشمس الذهبية المملوءة فرحًا وابتهاجًا»، وجعل هذا البناء مناسبًا للإيقاع التأملي والروح الدينية التي أرادها للنص، حتى يبدو النشيد متماسكًا ومميزًا من حيث الوزن والصياغة.
سبحان الله