استعان بول غيرهاردت في نظم ترنيمته “لوبِت دن هيررن آلِّه، دي إين إهْرِن” بالبيت السافّي، وهو قالب شعري إيقاعي معروف في الشعر الأوروبي، ما منح النص بنية موسيقية منتظمة تتلاءم مع طبيعة الإنشاد الديني. ويُعدّ هذا الاختيار مثالاً على توظيف الأشكال الشعرية الكلاسيكية في القصائد والمزامير البروتستانتية، حيث يلتقي البناء العروضي الدقيق مع الغاية التعبدية في صياغة واحدة متماسكة.