ستيف ريدغريف أحرز ميداليته الذهبية الأولمبية الخامسة على التوالي بعد أربعة أعوام من تعهده بأنه لن يجدف مرة أخرى. وقد أنهكه الجهد حتى انحنى فوق المجاديف بعد أن تفوقت فِرقته البريطانية للزوجي الرباعي بلا دفة على إيطاليا بفارق نصف ثانية فقط في النهائي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تعرض السياسي السنغافوري «تشو سوي كي» لسرقة سرواله أثناء قضائه عطلة عائلية، وهي حادثة غريبة لفتت الانتباه إلى طابعها غير المألوف أكثر من كونها واقعة سياسية. وتبدو القصة مرتبطة بموقف شخصي عابر وقع في أثناء السفر مع أسرته، من دون أن تحمل دلالة تتجاوز كونها حادثة سرقة لشيء من ملابسه في مناسبة خاصة.
كرافاتنمَنْ” في إلبرفيلد تعرّض لسرقة ربطة العنق عدة مرات. “كرافاتنمَنْ” شخصية معروفة محليًا في إلبرفيلد ارتادها متكررًاُ سرقة ربطة العنق الخاصة بها، وقد تكررت هذه السرقات عدة مرات مما يشير إلى نمط متكرر من الاستهداف لملابس هذه الشخصية.
طرح أليكسي غريشين ميداليته الذهبية التي أحرزها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ٢٠١٠، وهي أول ميدالية ذهبية في تاريخ بيلاروس في هذه الألعاب، في مزاد علني بهدف جمع المال لتغطية تكاليف عملية جراحية لشخص آخر. ويعكس هذا التصرف قيمة رمزية وإنسانية خاصة، إذ حوّل إنجازاً رياضياً كبيراً إلى وسيلة لمساعدة محتاج، مع حفاظه على مكانة الميدالية بوصفها علامة فارقة في سجل الرياضة البيلاروسية.