كان هيلير ألمانيًا، لكنه اشتهر في الولايات المتحدة بوصفه فرنسيًا، وهو ما يعكس كيف يمكن للصورة العامة أو الانطباع السائد أن يختلفا عن الأصل الحقيقي للشخص. وقد ارتبطت شهرته هناك بهذه الهوية الفرنسية التي نُسبت إليه، رغم أن جذوره كانت ألمانية.
سبحان الله