كاد قانونٌ يقيّد أنشطة القمار أن يوقع «ملك باث» في شبه إفلاس، بعدما أثّر في مصدر دخله الأساسي وضيّق عليه فرص الربح من هذا المجال. وقد جعلته هذه القيود على وشك خسارة جزء كبير من ثروته، حتى بدا أن مكانته المالية مهددة بجدية.
سبحان الله