كانت «ديغي ٧٣» جهازًا رقميًا في جوهره، لكنه احتفظ في الوقت نفسه ببنية وآلية ميكانيكية واضحة، فجمع بين التقنية الحديثة والحركة التقليدية في تصميم واحد. هذا المزيج جعله يبدو رقميًا من حيث الوظيفة، وماديًا وميكانيكيًا من حيث الأسلوب وطريقة العمل.
سبحان الله