لا تزال جسر الإمبراطورة إليزابيث، وهو من الجسور كثيرة الاستخدام، يعتمد حتى اليوم على منشأ مؤقت أُقيم بعد الحرب العالمية الثانية. ويعني ذلك أن البنية الحالية لم تُستبدل بعد بحل دائم رغم كثافة المرور عليه وأهميته في الحركة اليومية.
سبحان الله