يُروى أن المقاتل المناهض لفرانكو، مارسيلينو ماسّانا، أوقع قائد الحرس المدني الذي كان يسعى إلى قتله في موقف محرج عندما بادر إلى دفع ثمن قهوته، في مفارقة لافتة تجمع بين التوتر والمخادعة في سياق الصراع الذي كان يحيط به. وتعكس هذه الحادثة، بصيغتها المتداولة، جانباً من دهاء ماسّانا وقدرته على قلب الموقف لصالحه من دون مواجهة مباشرة، إذ تحوّل لقاء كان يمكن أن ينتهي بالعنف إلى واقعة ساخرة ذات دلالة في ذاكرة المقاومة المناهضة للفرانكوية.