في إحدى حكايات جان دو لا فونتين، تنقلب العلاقة المتوقعة بين الحي والميت رأسًا على عقب، إذ يظهر الميت وكأنه هو الذي يدفن القس بدلًا من أن يدفنه القس. وتقوم الفكرة الساخرة هنا على المفارقة وتبدّل الأدوار، بما يبرز الطابع الرمزي للحكاية ونقدها للأعراف المعتادة.
سبحان الله