كان مبنى «سلوفو» في خاركيف صرحًا خاصًا أُنشئ ليكون بيتًا للكلمة والأدب، لا مجرد مبنى سكني عادي، إذ ارتبط منذ بدايته بحياة الكتّاب والمثقفين، وصار رمزًا لمكان أُعدّ ليحتضن الإبداع ويجمع أهل الكتابة في فضاء واحد.
سبحان الله