مسجد كاتدرائية خاركيف، المعروف أيضًا بمسجد خافيدرالي، واقع في خاركيف بأوكرانيا؛ بُني أول مرة عام ١٩٠٥ على ضفة نهر لوبان، ودمّره النظام السوفييتي عام ١٩٣٦ بحجة أنه أعاق تدفق النهر، ثم بدأت جهود إعادة بنائه في ١٩٩٩ وأُنجزت إعادة بنائه في ٢٠٠٦.
مسجد كاتدرائية خاركيف، المعروف أيضًا بمسجد خافيدرالي، واقع في خاركيف بأوكرانيا؛ بُني أول مرة عام ١٩٠٥ على ضفة نهر لوبان، ودمّره النظام السوفييتي عام ١٩٣٦ بحجة أنه أعاق تدفق النهر، ثم بدأت جهود إعادة بنائه في ١٩٩٩ وأُنجزت إعادة بنائه في ٢٠٠٦.
تحرير خاركيف في ٢٣ أغسطس ١٩٤٣ يشير إلى استعادة الجيش الأحمر السوفييتي لمدينة خاركيف بعد معركة كورسك، وهي عملية عسكرية أدت إلى طرد القوات الألمانية من المدينة للمرة الثانية خلال الحرب العالمية الثانية. تغيرت السيطرة على خاركيف مرات متعددة خلال الصراع، وكانت عملية استعادتها في أغسطس ١٩٤٣ جزءًا من الحملات السوفييتية الهادفة إلى استغلال مكاسب معركة كورسك والضغط على الجبهات الشرقية لإضعاف القوات الألمانية وتأمين مواقع استراتيجية هامة في المنطقة الصناعية حول مدينة خاركيف.
معركة خاركيف الثالثة في ١٥ مارس ١٩٤٣ كانت مواجهة خلال الحرب العالمية الثانية انتهت باستعادة القوات الألمانية مدينة خاركيف من الجيش السوفييتي. تُشير عبارة استعادة المدينة إلى أن القوات الألمانية نجحت في طرد الوحدات السوفييتية من المناطق الحضرية المحيطة ومراكز القيادة والاتصالات، ما أعاد السيطرة الإدارية والعسكرية لألمانيا على خاركيف في تلك المرحلة من الصراع على الجبهة الشرقية. شكلت هذه المعركة جزءًا من سلسلة من الهجمات والمناوشات بين الجيش الألماني والجيش الأحمر حول المدن الاستراتيجية في أوكرانيا، وكانت نتائجها مؤقتة في سياق التحولات اللاحقة في مجريات الحرب.
هجوم خاركيف ٢٠٢٤ هجوم شنته القوات المسلحة الروسية بدأ في ١٠ مايو ٢٠٢٤ بمحاولة اختراق دفاعات أوكرانيا في مقاطعة خاركيف نحو فوفتشانسك ومدينة خاركيف، وسيطرت روسيا خلاله على أكثر من ١٣ بلدة وقرية قبل توقف الهجوم أوائل يونيو ثم شنّت أوكرانيا هجوماً مضاداً واستعادت بلدة في ١٩ يونيو، وتُفيد تقارير بعمليات برية روسية في مقاطعة سومي بين ٩ و١٢ يونيو.
أُسِّس معهد «مستشفى الأطفال التذكاري» بوصفه صرحاً يخلّد بطولة الأطفال وشهادتهم خلال الحرب العالمية الثانية، فجاء تأسيسه مرتبطاً بإحياء ذكرى تلك التضحيات الإنسانية القاسية، لا باعتباره مؤسسة علاجية فحسب، بل أيضاً معْلماً ذا دلالة رمزية وتاريخية. وقد صيغت فكرته ليكون شاهداً على ما قدّمه الأطفال من صمود في زمن الحرب، وليحفظ في الذاكرة الجماعية معنى التضحية المبكرة التي ارتبطت بتلك المرحلة.