كانت كاميرا ماتيلدا كوكس ستيفنسون نعمةً لها بوصفها أداة عمل وتوثيق، لكنها مثّلت بالنسبة إلى الشعوب الأصلية عبئًا مؤذيًا؛ إذ ارتبط استخدامها بتصويرهم من منظورٍ خارجي لا يخدم صورتهم ولا يحفظ خصوصيتهم، بل جعلهم موضوعًا للنظرة الاستعمارية بدل أن يكونوا أصحاب روايتهم الخاصة.
سبحان الله