كان جهاز «أغنتس إن ري بوس» بمثابة العيون والآذان الطويلة في القسطنطينية، إذ تولّى أفراده جمع الأخبار ورصد ما يجري داخل العاصمة وخارجها ورفع التقارير إلى السلطة، فارتبط اسمهم بالمراقبة والمتابعة الدقيقة.
سبحان الله