لم يُنشر الكتاب الوحيد لبايازيد دودا إلا بعد ٧٤ عامًا من وفاته، رغم أنه كان العمل الوحيد المعروف له. ويعني ذلك أن أثره الأدبي ظل مؤجلًا طويلًا قبل أن يصل إلى القراء، فظهر الكتاب متأخرًا جدًا عن زمن صاحبه ولم يُتَح للناس إلا في مرحلة لاحقة من التاريخ.
سبحان الله