ساعدت تينيكه غيلونارد، وهي ما تزال تلميذة في المدرسة، زملاءها المدرسين والطلاب الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد، ووقفت إلى جانبهم في وقت كان فيه كثيرون يخفون مساعدتهم أو يتجنبون إظهارها. وقد جعلها هذا الموقف من الأسماء التي ارتبطت بالشجاعة والتضامن المبكر في سن صغيرة.
سبحان الله