اشترى لوجان بول صندوقاً بدا وكأنه يحتوي على حزم غير مفتوحة من مجموعة بطاقات “بيس سِت” بمبلغ ٣.٥ مليون دولار، لكن تبيّن لاحقاً أنه مزيّف. وقد أثارت هذه الحادثة انتباهاً واسعاً بسبب القيمة الكبيرة التي دُفعت في صفقة اتضح في النهاية أنها لم تكن أصلية، ما جعلها مثالاً على المخاطر المرتبطة بمنتجات المقتنيات النادرة عندما لا تخضع للتحقق الدقيق قبل الشراء.