أصبح عمل «إيبرت ونوسكه في المصيف» يُعدّ «الحجة الأشد تأثيرًا ضد الجمهورية، لأنها كانت أيضًا الأشد ابتذالًا وسقوطًا في الخطاب». وقد استُخدم هذا التعبير للدلالة على مدى قوة التأثير السياسي الذي أحدثه النص، لا على قيمته الأدبية وحدها، إذ جرى تقديمه بوصفه مثالًا على الدعاية التي تنال من النظام الجمهوري عبر أسلوب سوقي ومستفز.
سبحان الله