العدد الإجمالي لتباديل الحالات الممكنة في مكعب روبيك يفوق ٤٣ كيتيليونًا، ويُعبر عن هذا التقدير رقميًا تقريبًا كـ٤٣×١٠^١٨ تبديلاً؛ هذا يعني أن عدد ترتيبات القطع المختلفة في المكعب أكبر من ٤٣ متبوعًا بثمانية عشر صفرًا.
مكعب روبيك هي لعبة لغزية اخترعها بروفسور التصميم الهنغاري “ارنو روبيك” عام ١٩٧٤، مبدأ اللعبة ترتيب الوجوه الستة للمكعب باللون نفسه حيث صفوف المكعب يمكن تحريكها، بيع من اللعبة منذ تصميمها أكثر من ٣٠٠ مليون قطعة، ويوجد هناك ٤٣ كوينتليون (١٠ كوينتليون: وراءه ١٨ صفر ) حركة مختلفة.
ابتكر إرنو روبيك سنة ١٩٧٤ المكعب الملون المعروف باسم مكعب روبيك، وكان يُسمى في بدايته «المكعب السحري» قبل تغيير اسمه عند تسويقه عالميًا سنة ١٩٨٠. يتكون المكعب من أجزاء دوارة تحمل ألوانًا متعددة، ويهدف اللاعب إلى إعادة كل وجه إلى لون واحد، وقد أصبح من أشهر ألعاب الألغاز في العالم وظهرت له مسابقات للحل السريع.
يُعدّ مكعّب روبيك أكثر ألعاب الألغاز مبيعاً في العالم، وقد اكتسب هذه المكانة بفضل انتشاره الواسع وبساطة فكرته التي تقوم على ترتيب ألوانه المتشابكة حتى تعود كل جهة إلى لون واحد. ومنذ ظهوره، صار رمزاً للألغاز الميكانيكية التي تجمع بين التسلية والتحدّي الذهني، كما حافظ على حضوره في الأسواق والفعاليات التعليمية والترفيهية بوصفه لعبة تتطلب الصبر والمهارة والملاحظة الدقيقة.
تستطيع لاعبة الكريكيت “إيسي وونغ” حلّ مكعّب روبيك في ثوانٍ معدودة، وهو ما يكشف عن سرعة ملحوظة في الملاحظة والتنسيق الذهني إلى جانب مهاراتها الرياضية. ويُعدّ هذا النوع من الألغاز الميكانيكية اختباراً شائعاً للتركيز والذاكرة الحركية، إذ يتطلب ترتيب الوجوه الملوّنة في زمن قصير باستخدام تسلسل دقيق من الحركات.