بعد أكثر من ٣٠ عامًا على وفاتها، اكتشف أفراد أسرة إينا بينيتا أنها كانت في يوم من الأيام نجمة سينمائية شهيرة وواسعة الاحتفاء، بعدما ظل تاريخها الفني مجهولًا لديهم لفترة طويلة. وقد جاء هذا الاكتشاف متأخرًا جدًا، لكنه أعاد إلى الواجهة اسمها بوصفها واحدة من الوجوه البارزة في عالم السينما.
سبحان الله