بورسيت فورس: إكستريم جاستس لعبة فيديو بريطانية من نوع مطاردة المركبات صدرت عام ٢٠٠٧؛ تعمل حصرياً على منصة بلاي ستيشن بورتبل وتقدم تجارب لعب قائمة على مطاردة واشتباكات بالمركبات ضمن مهام تركز على مطاردة المجرمين وإنفاذ القانون.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يوثّق متحف «سيدني» اليهودي إسهام الناجين من المحرقة في أستراليا، ويعرض أثرهم في المجتمع الأسترالي بوصفه جزءاً من الذاكرة التاريخية للمكان. وتُعد أستراليا من البلدان التي تضم عدداً كبيراً من الناجين قياساً بعدد السكان، إذ لا تتجاوزها في هذا المعدل سوى إسرائيل، ما يجعل هذه التجربة الإنسانية حاضرة بقوة في سرديتها الوطنية والثقافية.
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.
افتتاح متحف الفن الحديث في نيويورك حدث في ٧ نوفمبر ١٩٢٩، حيث فتح متحف الفن الحديث أبوابه للجمهور في مدينة نيويورك. متحف الفن الحديث يمثل مؤسسة فنية مخصصة للفنون الحديثة والمعاصرة، ويشتهر بعرض مجموعات دائمة ومعارض مؤقتة تضم أعمالًا في التصوير والرسم والنحت والتصميم والفنون البصرية الأخرى، وساهم افتتاحه في إرساء مكان مرموق للابتكار والتجديد الفني في المشهد الثقافي لمدينة نيويورك والولايات المتحدة.