حظي إسهام كلارا بورسيت في المسابقة التي نظمها متحف الفن الحديث بالاعتراف والتقدير، غير أن هذا التقدير لم ينعكس عليها هي شخصيًا بما يكفي، إذ بقي أثر عملها واضحًا بينما ظل حضور اسمها أقل من قيمة ما قدمته في ذلك الحدث الثقافي المهم.
سبحان الله