تعرض التمثال النصفي البرونزي لـ”روبرت ديل أوين” في مبنى ولاية إنديانا للسرقة عام ١٩٧٠، ولم يُعثر حتى اليوم على الجاني أو الجناة. وقد بقيت هذه الحادثة واحدة من القضايا غير المحسومة المرتبطة بالمقتنيات العامة في المبنى، إذ اختفى التمثال من مكانه دون أن يُستعاد، وظلت هوية المسؤولين عن سرقته مجهولة رغم مرور سنوات طويلة على الواقعة.