استمر أول كابل تلغرافي عابر للمحيط الأطلسي في العمل ثلاثة أسابيع فقط قبل أن يتعطل، رغم أنه مثّل إنجازًا تقنيًا مهمًا في زمنه وفتح الباب أمام ربط أوروبا بأمريكا عبر الاتصال السريع. وقد أظهر هذا الفشل المبكر صعوبة مدّ خطوط الاتصالات في أعماق المحيطات، لكنه لم يمنع استمرار تطوير هذه التقنية لاحقًا حتى أصبحت أكثر موثوقية.
سبحان الله