ظلت حارسة المعبود تواصل رعاية صخرة أولومو، التي يبلغ ارتفاعها ١٣٧ مترًا، حتى بلغت من العمر ١٣٧ عامًا. وكان دورها مرتبطًا بالمكان بوصفه موقعًا ذا أهمية روحية وتاريخية، إذ ارتبطت به الحراسة والخدمة لسنوات طويلة قبل أن تتوقف عن أداء هذه المهمة المتصلة بالصخرة الشهيرة.
سبحان الله