تحطمت رحلة شركة الطيران السوفيتية إيروفلوت رقم ٥١٣ أثناء إقلاعها من مطار كويبشيف في عام ١٩٦٥، وأسفر الحادث عن مقتل ٣٠ شخصًا وإصابة ٩ آخرين. تحطّم الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع يمثل أحد أخطر مراحل الطيران بسبب السرعات والوزن وهبوط أو صعود الطائرة المفاجئ، وقد أدت هذه الحادثة إلى فقدان عدد من الركاب وأفراد الطاقم وإلى إصابات متفاوتة بين الجرحى. يظل حادث تحطم رحلة إيروفلوت ٥١٣ مثالًا على حوادث الإقلاع التي تتطلب تحقيقات لتحديد الأسباب الفنية أو البشرية أو البيئية التي قد تسبّب فشل عملية الإقلاع، مع اتباع إجراءات السلامة الجوية لتحسين معايير التشغيل في المطارات وطائرات النقل المدني.