أكبر بيضة موجودة لطائر هي بيضة النعام الأفريقي طول هذه البيضة يتراوح بين ١٥ الى ٢٠ سنتمتراً وقطرها يتراوح بين ١٠ الى ١٥ سنتمتراً. أما أصغر بيضة هي بيضة طائر الطنان التي يبلغ قطرها أقل من سنتمتراً واحداً أي تعادل حجم حبة فول.
يُعتقد أن قشرة بيضة «إنكونجيتوليثوس» تمثل أكبر بيضة طائر أحفورية معروفة في أميركا الشمالية من العصر الإيوسيني، وقد عُثر عليها وهي تحمل آثار نقرات محتملة تعود إلى طائر مفترس. وتكتسب هذه العلامات أهميتها من أنها قد تشير إلى تفاعل مباشر بين بيضة كبيرة وافتراسٍ أو محاولة افتراس في بيئتها القديمة، ما يجعلها دليلاً محتملاً على سلوك تغذوي أو صيدي لدى طيور ذلك الزمن، مع بقاء التفسير غير محسوم بصورة نهائية.
أكبر فطيرة يقطين تم خبزها سجلت في عام ٢٠٠٥ وبلغ وزن فطيرة اليقطين هذه ٢,٠٢٠ رطلاً، أي ما يقارب ٩١٦ كيلوغراماً، وهي فاصلة قياسية توضح حجم التحضير الغذائي الذي يمكن تحقيقه عند إعداد فطائر ذات أبعاد استثنائية. يشير قياس الوزن إلى كتلة الفطيرة بعد الخبز الكاملة بما في ذلك القشرة والحشوة، ويُستخدم مثل هذا السجل عادة في مناسبات الاحتفال بالمحاصيل الزراعية والمهرجانات المتعلقة باليقطين لعرض مهارات الطهي والتنظيم وتحقيق أرقام قياسية محلية أو وطنية.
تُعدّ عُجّة «ماذر بولار» من أبرز معالم الجذب السياحي في مون سان ميشيل بفرنسا، إذ ارتبطت بمطعم حمل اسمها واشتهر بتقديم عجة مميّزة أصبحت جزءاً من تجربة زيارة الموقع. وقد اكتسبت هذه العُجّة شهرة واسعة حتى غدت مقصداً لعدد كبير من الزوار الذين يتوجهون إلى البلدة التاريخية ليس فقط لمشاهدة معالمها المعمارية، بل أيضاً لتذوق هذا الطبق الذي ارتبط باسم صاحبة المطعم وذاع صيته عبر الزمن.
بلغت كلفة بيضة «روزبد» ٣,٢٥٠ روبل، وهي أول بيضة من بيضات «فافريجِه» التي قدّمها الإمبراطور نيقولا الثاني، قيصر روسيا، إلى زوجته الإمبراطورة ألكسندرا فيودوروفنا. وتمثل هذه القطعة بداية تقليد فاخر ارتبط بالبلاط الروسي، وجعل من بيض «فافريجِه» من أشهر الأعمال الصياغية في التاريخ الإمبراطوري الروسي.