ظاهرة داخل العين مؤثرات بصرية تُدرك بحاسة البصر ناتجة عن مكوّنات أو عمليات داخل العين نفسها، مثل ظلال خلايا أو حركات الخلط المائي أو فقاعات السائل الزجاجي، وتعبّر عن نشاط داخلي أو بنية تشريحية بدلاً من مشهد خارجي؛ ودرسها هلمهولتز.
المعلومة تُفيد أن العين البشرية في غياب كامل للضوء تدرك لونًا رماديًا قاتمًا يُعرف باسم «أيغنغراو»، وهو مصطلح يشير إلى الظل الرمادي الداكن الذي يظهر في ظروف الظلام التام نتيجة لاستمرار نشاط الجهاز البصري وعدم وجود مصدر ضوئي خارجي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
العين الجدارية أو العين الثالثة أو العين الصنوبرية جزء من المهاد في بعض الفقاريات يقع في أعلى الرأس ويستقبل الضوء، مرتبط بالغدة الصنوبرية التي تساهم في تنظيم الإيقاع اليومي وإنتاج هرمونات متعلقة بالتوازن الحراري، ويُحاط ثقباها العظميان المعروفان بالثقبة الصنوبرية أو الثقبة الجدارية؛ رصدها فرانز ليديج في السحالي عام ١٨٧٢.
التمثال الموجود على نصب تذكاري لضحايا الحروب في لَا كوت-سان-أندريه نَحَتَه النحات ألكسندر ماسبولي، ويُعرف عن ألكسندر ماسبولي أنه كان رياضياً وممارساً لرفع الأثقال إلى جانب عمله في النحت، وبذلك يجري ربط نشاطه الرياضي بمهنته الفنية في سياق إنتاجه التماثيل والنصب.