كان المنزل الواقع في شارع هوكر رقم ٢٦ قد استُخدم منذ عام ١٦٦٩ في أغراض متعددة ومتنوعة، إذ ضمّ في أوقات مختلفة تجارةً للنبيذ، وورشةً لصياغة الذهب، ومطبعةً، ومحلًّا للذبح والجزارة، وورشةً لصناعة القبعات، كما استُخدم أيضًا بيتًا للصلاة لدى الجالية اليهودية.
سبحان الله