لم يصل يوهان ميشائيل فانسليبن إلى إثيوبيا، على خلاف ما قد يُفهم من بعض الإشارات التاريخية المختصرة. فحقيقة الأمر أنه لم ينجح في بلوغها أو دخولها، وبقيت رحلته أو مسعاه إليها غير مكتملين، رغم ارتباط اسمه بتلك المنطقة في سياق الدراسات والرحلات القديمة.
سبحان الله