اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
توصّلت كارين تَي ياماشيتا إلى البنية السردية لروايتها «آي هوتل» عبر تجربة مادية اعتمدت فيها على عشر مكعبات من الورق المقوّى، مثّل كلّ مكعب سنةً من سنوات الرواية. وقد قامت بقصّ هذه المكعبات وطيّها والكتابة عليها، لتبتكر من خلالها ترتيباً بصرياً وعملياً للأحداث، يساعدها على تنظيم الزمن داخل النص وربط أجزائه على نحوٍ أكثر دقة وتماسكاً.
كُتب عمل آرثر سوليفان «تِي دِيوم حرب البوير» احتفاءً بالنصر البريطاني المتوقع في حرب البوير، غير أن الحرب طال أمدها لما يقرب من عامين آخرين، حتى إن سوليفان والملكة فكتوريا كانا قد توفيا قبل أن يُعرض العمل لأول مرة. ويعكس ذلك كيف قد تتأخر الأعمال الموسيقية المرتبطة بالأحداث السياسية عن لحظة إنتاجها الأصلية، فتظهر وقد تغيّر السياق التاريخي الذي وُلدت فيه.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
ساعدت شركة الكهرباء “إلكتريك كومباني” أُو جيه سيمبسون في تحقيق عدة أرقام قياسية لا تزال قائمة في دوري كرة القدم الأميركية “ناشيونال فوتبول ليغ”، إذ ارتبط اسمه بأداء استثنائي ترك أثره في سجلات اللعبة، وجعل تلك الإنجازات جزءاً من التاريخ الإحصائي للدوري.