في السويد حدث على ١٧ فبراير ١٧٥٣ تغيير تقويمي أدى إلى أن يتلو يوم ١٧ فبراير مباشرة يوم ١ مارس، عندما انتقلت السويد من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري. يصف هذا الترتيب حذف أيام محددة من السنة للتوافق مع النظام الغريغوري الذي يعدل أخطاء الحساب في طول السنة الشمسية بالمقارنة مع التقويم اليولياني، فاختارت السويد تطبيق القفزة التقويمية في عام ١٧٥٣ لتصحيح الفارق المتراكم وتوحيد تاريخها مع البلدان التي اعتمدت التقويم الغريغوري.