يختلف المطبخ النمساوي في طابعه من جهة إلى أخرى عبر جبال الألب، إذ تتأثر أطباقه بالبيئة المحلية والتقاليد الإقليمية القريبة من كل جانب. لذلك تظهر فيه تنوعات واضحة في النكهات وطرق الطهي والمكونات المستعملة، مع احتفاظه في الوقت نفسه بهوية نمساوية مشتركة تجمع هذه الاختلافات.
سبحان الله