إليزابيث الثانية كانت الملكة الرسمية لدولة غرينادا خلال فترة حكومة الثورة الشعبية، إذ كانت غرينادا خلالها مملكة ضمن دول الكومنولث تحت حكم ملكة المملكة المتحدة.
إليزابيث الثانية كانت الملكة الرسمية لدولة غرينادا خلال فترة حكومة الثورة الشعبية، إذ كانت غرينادا خلالها مملكة ضمن دول الكومنولث تحت حكم ملكة المملكة المتحدة.
استقلال غرينادا يشير إلى تحرر دولة غرينادا من السيطرة البريطانية في السابع من فبراير ١٩٧٤، عندما نالت غرينادا الاعتراف بوضعها كدولة مستقلة ضمن الكومنولث. يُعبّر استقلال غرينادا عن انتقال السلطات التشريعية والتنفيذية من المملكة المتحدة إلى مؤسسات الحكم الوطني في جزيرة غرينادا، وشمل ذلك تأسيس دستور وقيام مؤسسات حكومية وطنية تعكس السيادة الوطنية وترتيب العلاقات الدولية بغرض ممارسة الحكم والتنظيم الداخلي والخارجي بصورة مستقلة عن الإدارة البريطانية السابقة.
جمعية مرشدات غرينادا هي المنظمة الإرشادية الوطنية في غرينادا، تأسست عام ١٩٢٥، وكانت عضواً منتسباً في الرابطة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة منذ ١٩٩٠، ثم تحولت إلى عضوية كاملة في المؤتمر العالمي الرابع والثلاثين في إدنبرة عام ٢٠١١، وكانت مخصصة للفتيات وفقاً للمعلومات المتاحة.
جمعية كشافة غرينادا هي المنظمة الكشفية الوطنية في غرينادا، تأسست عام ١٩٢٤ واحتسبت عضويتها في المنظمة العالمية للحركة الكشفية عام ١٩٧٩، وشاركت في أنشطة كشفية وتعليمية؛ وكان عدد أعضائها ١٣٧٨ عضوًا اعتبارًا من عام ٢٠١١.
الملكة إليزابيث الملكة الأم شخصية بارزة في العائلة المالكة البريطانية، كانت زوجة الملك جورج السادس ووالدة الملكة إليزابيث الثانية وجدة الملك تشارلز الثالث. ولدت في أسرة من النبلاء البريطانيين، وبرزت بعد زواجها من دوق يورك، ثم أصبحت ملكة قرينة بصورة غير متوقعة بعد تنازل إدوارد الثامن عن العرش. عرفت خلال الحرب العالمية الثانية بدورها المعنوي في دعم الجمهور البريطاني وبصورتها الهادئة والمبهجة، وبعد وفاة زوجها حملت لقب الملكة الأم لتفريقها عن ابنتها الملكة. بقيت حاضرة في الحياة العامة البريطانية حتى سن متقدمة، واحتفظت بشعبية واسعة داخل المؤسسة الملكية.