تعرضت السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس ألكست» للغرق أولاً، ثم أُحرقت لاحقاً على يد قراصنة مالاويين، في واقعة تعكس ما كانت تواجهه السفن التجارية والعسكرية في تلك المياه من أخطار متكررة خلال فترات الملاحة المبكرة في المنطقة. وكانت مثل هذه الهجمات لا تقتصر على نهب الحمولة، بل قد تنتهي بإتلاف السفينة نفسها أو تدميرها بالكامل، إذا عجز الطاقم عن استعادتها أو حماية موقعها بعد جنوحها أو تحطمها.