كان تمثال الحرية، المعروف أيضًا باسم «الحرية تنير العالم»، يؤدي دورًا بصريًا لافتًا في الميناء، إذ كان يضيء طريق البحارة ويعينهم على الاهتداء بين ١٨٨٦ و١٩٠٢. وقد جعلت منه هذه المكانة معلمًا ملاحيًا ورمزًا حضاريًا في آن واحد.
سبحان الله