تمثال الحرية المعروف رسميًا باسم «الحرية تنير العالم» يقع على جزيرة ليبرتي آيلند جنوب مانهاتن في مدينة نيويورك، ويُعد رمزًا مشهورًا للحرية والهجرة يرجع تصميمه إلى النحات الفرنسي فريدريك أوغست بارتولدي ويشتمل على قاعدة من تصميم المهندس غوستاف إيفل.
تذكر بعض الروايات التاريخية أن منحوتة «الحرية تنير العالم» كانت تعمل كنقطة إرشاد أو علامة مرجعية للملاحة البحرية لزوارق وسفن الميناء خلال فترات من أواخر القرن التاسع عشر، مع وجود إشارات إلى أن تقليدًا ملاحيًا أو إضاءة موجهة على التمثال ظهرت في الفترة بين ١٨٨٦ و١٩٠٢، غير أن شكل وطبيعة هذه الإضاءة والمشاركة الفعلية للتمثال في الملاحة بحاجة إلى تحقق دقيق من السجلات الملاحية والتوثيق التاريخي.
كان تمثال الحرية في السابق منارة. تمثال الحرية أصبح بعد حوالي شهر من تدشينه في نيويورك بالولايات المتحدة عام ١٨٨٦ منارة لمدة ١٦ عاماً، وكانت شعلته مرئية على بعد ٣٨ كيلومترا.
تقع تمثال الحرية في جزيرة الحرية إلى جنوب مانهاتن، وقد ظهرت له صورة فوتوغرافية ملونة بتقنية الأوتوكروم نحو ١٩٠٥. ويُعد هذا التمثال أحد أشهر الرموز الأمريكية، إذ يجمع بين قيم الحرية والرحابة ويطل على الميناء في موقع بالغ الشهرة.
تمثال الحرية تمثال لامرأة رمزية يعلو قبة مبنى الكابيتول الأمريكي، صنعه توماس كروفورد، ولا يمثل شخصاً بعينه بل يجسد فكرة الحرية، وتظهر الشخصية وهي تحمل درعاً وإكليلاً من الغار وسيفاً في غمده، ويقف التمثال فوق القبة بوصفه رمزاً للمبادئ التي يفترض أن تخدم أمريكا والإنسانية.