كان لويس دي بروي في الأساس حائزًا إجازة في الآداب، غير أن مؤتمر سولفاي عام ١٩١١ دفعه تدريجيًا نحو عالم الفيزياء، حيث اتجه إلى دراسة أسئلتها الكبرى وأسهم لاحقًا في تمهيد الطريق للتحولات العلمية التي ستشهدها هذه الحقول. وقد مثّل ذلك المؤتمر نقطة انعطاف حاسمة في مساره العلمي والفكري.
سبحان الله