كان على الناشطات البريطانيات المطالبات بحق النساء في التصويت أن يبعن صحيفة «ڤوتس فور وومن» وهن واقفات في مجرى تصريف المياه بمحاذاة الطريق، لأن الوقوف على الرصيف كان يعرّضهن لخطر الاعتقال بتهمة إعاقة الممر العام. ويعكس هذا الوضع القيود التي واجهتها الحركة النسوية البريطانية في مطلع القرن العشرين، حين لم يكن النضال من أجل حق الاقتراع مجرد نشاط سياسي، بل كان يصطدم أيضاً بقوانين وتنظيمات تحدّ من حضورهن في الفضاء العام.