ساعَدَت فرقة أَبّا عازف الطبول سْلِم بورغود على دخول عالم الفورمولا ١، إذ أتاح له ارتباطه بالفرقة وما وفره من دعم وإمكانات أن ينتقل من الموسيقى إلى مقعد السائق في السباقات العالمية، وهو انتقال نادر جعل قصته واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ الرياضة.
سبحان الله