ترك إسحاق نيوتن مؤلفات وكتابات في اللاهوت أكثر مما تركه في العلوم، رغم شهرته الكبرى بوصفه أحد أهم علماء الفيزياء والرياضيات في التاريخ. وقد شغله التأمل الديني والبحث في القضايا العقدية زمناً طويلاً، حتى إن إنتاجه الفكري في هذا المجال فاق ما دوّنه في المسائل العلمية البحتة.
سبحان الله