تسارعت عملية إلغاء نظام القنانة في بولندا بفعل اضطرابات شعبية وانتفاضات متكررة، من بينها انتفاضة كراكوف والانتفاضة يناير، إذ أسهم تصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي في دفع السلطات إلى إعادة النظر في هذا النظام الذي كان يقيّد الفلاحين ويحدّ من حركتهم وحقوقهم. ومع اتساع موجات السخط والتمرّد، أصبح إنهاء القنانة خطوة مرتبطة بمحاولة تهدئة الأوضاع الداخلية ومجاراة التحولات التي فرضتها تلك الأحداث.