انقضت سنتان كاملتان بين العثور على جثة ماري ميشيل كالفِه وتفتيش منزلها، وهو المكان الذي ارتُكبت فيه الجريمة. ويعني ذلك أن التحقيق لم يصل إلى مسرح الجريمة إلا بعد مرور فترة طويلة نسبيا، ما أخر فحص الموقع وجمع الأدلة المرتبطة بالقضية.
سبحان الله