لا يوجد دليل قاطع يثبت بشكل نهائي من بنى تاج محل، والقول بشأن هوية البنّاء يستند إلى مصادر تاريخية متباينة وتفسيرات أثرية مختلفة. يُعرف المبنى باسم تاج محل ويقع الضريح في موقعه المعروف بتصميمه المعماري المميز، لكن السجلات التاريخية المباشرة التي تكشف عن اسم فوري للبنّاء غير متوافرة أو متضاربة، ولذلك تظل مسألة نسبته موضوعًا للنقاش والبحث بين المؤرخين والمهندسين المعماريين. تشير بعض الروايات إلى جهات أو أدوار محتملة في تمويل وتصميم وبناء الضريح، بينما تطرح أخرى تساؤلات حول التراخيص والإشراف والأيدي العاملة المشاركة، ما يجعل مسألة إثبات هوية البنّاء بعيدة عن القطع المستند إلى دليل صلب وواضح.