رغم الطروحات ذات النزعة الإفريقية المركزية، لا يوجد دليل يثبت أن الشوغون تامورامارو كان أسود البشرة، كما لا يوجد ما يؤكد أن ياسوكي، الرجل الأسود الذي عاش في اليابان، كان ساموراي بالمعنى التاريخي الدقيق. وتبقى هاتان الدعويان غير محسومتين لغياب ما يكفي من الأدلة الموثوقة التي تدعمها.
سبحان الله