في عام ٢٠١٨، جرى تفريغ الوقود من السفينة الحربية الألمانية «برينتس أوغن» بعد ٧٢ عامًا من استهدافها في تجارب نووية، وذلك لتفادي أي احتمال لتسببها في تلوث بيئي مستقبلي. وقد جاء هذا الإجراء بوصفه خطوة وقائية أخيرة للتعامل مع بقاياها قبل أن تتحول إلى مصدر خطر على البيئة البحرية المحيطة.